انتهينا انتهينا (?).
وقد حصل إجماع أهل الإسلام على حرمة الخمر وإن اختلفوا في محرّمها (?).
و (الميسر): الجزور الذي كانوا يتقامرون عليه بقداح لهم، سمّي ميسرا؛ لأنّه موضع التّجزئة، وكلّ شيء جزّأته فقد يسّرته، والياسر: الجازر (?)، قاله الأزهريّ (?). وعن مجاهد:
الميسر: كعاب فارس وقداح الرّوم (?). وعن ابن عمر: الميسر: القمار (?). وعن القاسم بن محمد أنّه سئل عن النّرد والشطرنج فقال: كلّ ما صدّ عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر (?).
وعن ابن سيرين: ما كان من شرب (?) أو قيان أو قصف فهو من الميسر (?).
{وَمَنافِعُ لِلنّاسِ:} هي مثل الرّبح في بيع الخمر، واللّذّة والنّشاط في شربها، والفوز بالأموال في القمار (?).
{وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما:} لأنّ إثمهما باق ونفعهما فان (?).
{قُلِ الْعَفْوَ:} نزلت في جواب السائلين عن النّفقة في الآية الأولى (?).
و (العفو): الفضل الذي يسهل دفعه، يقال: خذ ما عفا لك، أي: جاءك سهلا (?).
وهذا منسوخ بآية الزكاة، عن (?) ابن عبّاس والسدّي (?)، وقال مجاهد (?): هذا مفسّر بآية الزكاة.
{لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ:} التّفكّر تفعّل من الفكر وهو البحث عن المعاني بالاهتمام (?).