يرفع الإثم عن المتأخّر لما جاز الرّمي فيه إذ التنفل بالرمي عبث.

{لِمَنِ اِتَّقى:} أي (?): رفع الإثم لمن اتّقى محظورات الإحرام (?). روي أنّ رجلا توفّي بمنى، فقيل لعمر: أما تشهد دفنه؟ (46 ظ) فقال: وما يمنعني عن دفن من لم يذنب مذ غفر له (?).

وقال (?) صلّى الله عليه وسلّم: (من حجّ فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه) (?).

والحشر (?): الجلاء.

204 - {وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ:} قال السدّي وغيره: نزلت في الأخنس بن شريق الثّقفيّ، وكان رجلا حسن المنظر، حلو المنطق، خبيث السّريرة، واسمه فيما يروى أبيّ، وإنّما لقّب بالأخنس (?) لأنّه خنس مع (?) ثلاث مئة رجل من حلفائه من بني زهرة يوم بدر ولم يشهدوا (?). وقال الحسن: نزلت في كلّ منافق ومراء (?).

وإعجاب الشيء بالشيء أن يسرّه (?).

{وَيُشْهِدُ اللهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ:} يعني يقول: الله شهيد على ما في قلبي من الوفاء والإخلاص (?).

{وَهُوَ أَلَدُّ:} شديد (?) الخصومة. فإن كان الألدّ ههنا بمعنى النعت ف‍ {الْخِصامِ} مصدر كالقتال (?)، وإن كان على معنى التفضيل ف‍ (الخصام) (?) جمع خصم نحو: كلب وكلاب (?).

والمخاصمة قريب من المحاجّة (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015