(الاضطرار) (?): المجاعة عند العجز عن غيره (?)، كما قال: {فَمَنِ اُضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ} [المائدة:3].

و {غَيْرَ:} نصب على الحال (?).

و (البغي): الطلب (?)، وههنا ابتغاء المحظور عمدا وظلما على نفسه (?).

و (العدو): مجاوزة الحدّ (?)، وههنا عدو حدّ الاضطرار، أو التناول بعد الاستغناء، عن السدّي والمؤرّج وابن عرفة والأزهري (?). وقيل (?): أن يكون سفره في معصية من ظلم أو عدوان. والأوّل أصحّ.

و (الإثم) (?): الجناح.

174 - {وَيَشْتَرُونَ:} "بما أنزل الله" (?).

وإنّما قال: {يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ} (?)؛ لأنّه ردّ الكلام إلى المعنى، وهو التّحصيل (?)، قال صلّى الله عليه وسلّم:

(إنّ المؤمن يأكل في معى واحد، والمنافق يأكل في سبعة أمعاء) (?)، (40 ظ) وقال (?): [من الوافر]

كلوا في نصف بطنكم (?) … تعفّوا

فإنّ زمانكم زمن خميص.

وإنّما سمّى الرّشا نارا (?) باسم المآل (?)؛ لأنّها تصير نارا.

وتكليم الله (?) على وجوه: قال الله تعالى: {وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاّ وَحْياً،}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015