{إِنّا لِلّهِ:} اللام للتّمليك (?).
وفائدة قوله: {(إِنّا لِلّهِ)} قطع وجوه الخصومات كلّها، إذ لا ينكر على أحد فعل ما يملك فعله (?).
وفائدة قوله: {وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ} قطع الجزع عن النّفس، إذ لا بدّ للمنقرض الفاني من الآفات، (38 ظ) ولا وجه للجزع ممّا لا بدّ منه (?).
157 - {صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ:} دعاؤه لهم، وذلك قضاؤه الخير لهم (?)، قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ} [الأحزاب:43] (?)، وقال ابن أحمر (?): [من البسيط]
صلّى الإله على النّعمان والرّسل
158 - {إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ:} نزلت في شأن السّعي بين الصّفا والمروة (?).
واتّصالها بما قبلها أنّه لمّا أخبر عن نبيّه أنّه يعلّمهم ما لم يكونوا يعلمون، أتبعه من علم ما لم يعلموه: حياة الشهداء والاسترجاع والسّعي بين الصّفا والمروة، تصديقا لخبره (?).
و (الصّفا): الصخرة الصلبة الملساء، جمع (صفاة)، كحصى وحصاة (?). والمراد به موقف السّاعي عن خارج المسجد ممّا يلي ركن الأسود في أسفل أبي (?) قبيس.
و (المروة): حجارة رخوة (?). والمراد بها موقف السّاعي ممّا يلي ركن العراقي.
و (الشّعائر) (?): معالم النسك، واحدها: شعيرة، يقال: بيني وبينه شعار، أي: علامة (?).
و (الحجّ): القصد (?)، وقيل (?): الإتيان مرّة بعد أخرى، ومنه: المحجّة.