قيل (?): مقام هو الحرم. وقيل (?): هو المسجد الحرام، والأصحّ أنّه صخرة قام عليها إبراهيم عليه السّلام (?) حين بنى البيت، وقيل (?): حين غسلت رأسه كنّته الأخيرة وهي ابنة مضاض.
{مُصَلًّى:} موضع صلاة الإمام، وصلاة من يستطيع أن يركع ركعتي الطواف (?).
{وَعَهِدْنا:} أوصينا (?).
{وَإِسْماعِيلَ:} هو نبيّ الله ابن خليل الله من (?) أمّ ولده هاجر القبطيّة، وقبط من ولد حام.
وإسماعيل عليه السّلام أوّل من تكلّم (?) بالعربيّة المهذبة من جميع الناس، وقيل: من أولاد أرغو بن عابر (?).
{أَنْ طَهِّرا:} (أن): لتفسير العهد (?).
و (الطّهارة) ضدّ النّجاسة، والطاهر: النّقيّ (?).
قيل: المراد بتطهير البيت تطهيره عن وضع الأصنام فيه (?)، ويحتمل على العموم عن كلّ ما لا يجوز فيه (?).
{بَيْتِيَ:} أضاف إلى نفسه تشريفا وتعظيما (?)، مثل: {عَبْداً لِلّهِ} [مريم:30]، و {ناقَةُ اللهِ} [الأعراف:73].
{لِلطّائِفِينَ:} الطّواف قريب من الدّوران (?). وههنا يحتمل ثلاثة معان: الطواف المعهود المشروع، والسّياحة وهي غير العكوف، والتّعهّد ومنه سمّي الخادم طائفا، قال الله تعالى: