منصوب على الظرف (?).
والمراد به آخر جزء من أجزاء حياتهم الدنيا (?) بدلالة أنّهم يقولون في النار: {يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ} [الحاقّة:27] (?).
والباء في {بِما} للسبب (?).
وقوله: {وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمِينَ} على التهديد (?).
96 - {وَلَتَجِدَنَّهُمْ:} اللام للقسم، تقديره: والله لتحدنّهم (?)، أي: لتلفينّهم (?). وهو يقتضي مفعولين، وقوله: {أَحْرَصَ} مفعول ثان ههنا، كقولك: وجدت الرجل صالحا (?).
والحرص: شدّة التمنّي (?). ووزن (أفعل) للتفضيل ههنا، والتفضيل على الجنس لا يحتاج إلى (من)، كقولك: الياقوت أفضل الجواهر، وإن (?) وقع على غير الجنس لم يجز إلا بإدخال (من)، تقول: الياقوت أفضل من الزجاج، والدهن ألين من الماء (?).
{وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا:} هم المجوس (?). ويحتمل وجوها أربعة:
أحدها: أنّه معطوف على (الناس) فجيء ب (من)؛ لأنّ المجوس غير جنس اليهود، كقولك:
الإنسان أحسن الخلائق ومن الحور العين، فالخلائق (?) اسم جنس والحور العين غير جنس (?).
والثاني: أن تقدّر (?) التّكرار فتجعل في التقدير: أحرص الناس وأحرص من الذين أشركوا (?).