عند الله مؤجلا إلى سنة بعد ذلك، فلما صدّهم المشركون دخل (?) في قلوب أناس من المؤمنين، فأنزل الله، ووعدهم عمرة القضاء على نحو ما رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في منامه. (?)

27 - {فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً:} وهو فتح خيبر. (?)

29 - والواو في قوله: {وَالَّذِينَ مَعَهُ} لعطف الجملة. (?)

{سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ:} خشوعهم وخضوعهم. (?) وقيل: بياض في وجوههم يوم القيامة. (?) وقيل: هو الذي ينعقد على أكفّهم وجباههم وركبهم كنفثات البعير، ولهذا سمّي زين العابدين ذا النّفثات (?).

{ذلِكَ مَثَلُهُمْ:} أي: هذا الذي ذكرنا صفتهم. (?)

{شَطْأَهُ:} فرخ الزّرع، وهو ما ينبت من الزّرع أصغر منه، وهذا (?) الفرع يؤازر الزّرع ليقوم على سوقه، (?) ف‍ (الزرع) رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، و (الشّطء) أصحابه، (?) و (الكفّار) هم الذين يقاتلون المؤمنين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015