{الرَّحِيمُ،} ولا يبالي» (?).

{قَدْ جاءَتْكَ:} بتذكير الخطاب لذي النّفس دون النّفس، ومن أنّث جعل الخطاب للنّفس (?).

63 - {مَقالِيدُ:} جمع مقليد أو مقلود، فالمقليد لغة في الإقليد وهو المفتاح، (?) والمقلود: هو الحبل المفتول، (?) وهو السّبب، وفي الحديث: «قلدتنا السّماء قلدا في كلّ أسبوع وضاقت عليه» (?).

65 - {لَيَحْبَطَنَّ:} أراد النّكال والفضيحة العاجلة، كما في قوله: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ.}

67 - وعن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: جاء يهوديّ إلى النّبيّ عليه السّلام فقال:

يا محمد، إنّ الله يمسك السّماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والخلائق على إصبع (?)، ثمّ يقول: أنا الملك، قال: فضحك النّبيّ عليه السّلام حتى بدت نواجذه، قال: {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ.} (?)

وعن عائشة قالت: يا رسول الله، {وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ} فأين المؤمنون يومئذ؟ قال: «على الصّراط يا عائشة». (?) وعن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن وحنى (287 ظ) جبهته، وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ في الصّور، فينفخ»، فقال المسلمون: يا رسول الله، كيف نقول؟ قال: «قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، توكّلنا على الله»، وربّما قال: «على الله توكّلنا». (?) عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «ينادي مناد (?)، يعني: في الجنّة، لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإنّ لكم أن تصحّوا فلا تسقموا أبدا، وإنّ لكم أن تشبّوا فلا تهرموا أبدا، وإنّ لكم أن تنعموا فلا تبؤسوا أبدا، وذلك قوله: {وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الزخرف:72]». (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015