{فَتَبارَكَ:} تعالى وتعظّم. وقال ابن عرفة (?): هي تفاعل من البركة، وهي كثرة الخير والسّعة. (?)

روي: أنّ عبد الله بن سعد بن أبي سرح (?) كان يكتب لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم هذه الآية فجرى على لسانه: {فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ،} فقال عليه السّلام: «اكتب ما جرى على لسانك»، فقال: إنّما هو كلامي (?)، فقال عليه السّلام: «كذلك أنزل عليّ»، فكتب، ثمّ ارتاب في أمر النبوّة، وكان ذلك سبب ارتداده. وقال القتيبيّ: كان يكتب مكان (?) العزيز الحكيم الغفور الرحيم، وكان ذلك سبب ارتداده. (?)

17 - {سَبْعَ طَرائِقَ:} قال أبو عبيد الهرويّ: الطرائق سماوات واحدتهنّ طريقة؛ لأنّها طرائق الملائكة والأنبياء. (?)

19 - {فَواكِهُ:} جمع فاكهة، وهو ما يتعلّل به من الثمار على سبيل الاقتيات.

20 - {طُورِ سَيْناءَ:} جبل بالشام، والشجرة الخارجة منها هي الزيتونة. ووجه التخصيص الاشتهار والغلبة.

{بِالدُّهْنِ:} المائع الذي يعلو الماء، ولا يمتزج به.

{وَصِبْغٍ:} إدام.

24 - {يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ:} يتشرّف ويتمجّد (?) عليكم.

(?) وإنّما أنكروا سماعهم، لدروس أثر إدريس عليه السّلام ومن تقدّمه، أو لظنّهم أنّهم لم يكونوا أمثال نوح عليه السّلام، أو لوقاحتهم.

31 - {قَرْناً} (231 و) {آخَرِينَ:} قبل عاد ورسولهم هود عليه السّلام. ويحتمل:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015