والهادي. (?) وقيل: يشيران إلى الوطء والتنبيه، التقدير: طأ فراشك أيّها الرجل، أو طأ الأرض بقدميك أيّها الرجل. (?) وقيل: يشيران إلى الطمأنينة والهدوء، أي: اطمئن واهدأ. وقيل: الطاء تسعة، والهاء خمسة من حساب الجمّل، وهم أربعة عشر، والليلة الرابعة عشر ليلة البدر، فكأنّه قيل: أيّها البدر. (?) وسئل (?) البراء بن عازب: أكان وجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مثل السيف؟ قال: لا، مثل (?) القمر. (?) وقال جابر بن سمرة (?): رأيت [النبي] (?) في ليلة إضحيان (?) وعليه حلّة حمراء، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، فلهو أحسن عندي من القمر. (?) وقد وصفه الله بأنّه سراج منير، (?) فلا يبعد أن يصفه بأنّه بدر.
3 - {إِلاّ تَذْكِرَةً:} نصب ب (?) {ما أَنْزَلْنا} [طه:2]، أي: ما أنزلنا إلا تذكرة، فكأنّه بدل من {لِتَشْقى} [طه:2]. وقيل: استثناء منقطع معناه: لكن أنزلناه تذكرة. (?)
4 - {الْعُلى:} جمع كدنيا ودنى.
7 - {وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ:} أو لم تجهر.
{يَعْلَمُ السِّرَّ:} ويعلم إخفاءه (?)، وهو ما يخطر ببال الإنسان من السرّ من غير أن يعتقده ضميرا، وهذا من عطف الشيء على جنسه.
8 - {اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ:} ارتفع {اللهُ} بضمير مبتدأ (?). عن علي قال: قال عليه