سورة مريم

مكية. (?)

وهي ثمان (?) وتسعون آية في غير عدد أهل مكة وإسماعيل. والله أعلم بذلك.

بسم الله الرّحمن الرّحيم

1 - {كهيعص:} ابن عباس: هذه الحروف ثناء أثنى الله بها على نفسه، قال: كاف هاد عليّ صادق. (?) وروي عن ابن عباس: كاف من كريم (?)، وها من هاد، ويا من أمين، وعين من عليم، وصاد من صادق. (?) وعن سعيد بن جبير قال: كاف هاد أمين (?) عالم صادق. (?) قال الأمير: ويحتمل كفيناك هديناك يمنّاك (?) علّمناك صدّقناك، أو عصمناك، وأصلحناك. ويحتمل:

أنّه يتّصل بما بعده، والتقدير: كتابنا هدانا بها العالم الصادق.

2

و3 - {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا}. . . {نِداءً خَفِيًّا:} (?) قال عليه السّلام: «خير الدّعاء الخفيّ، وخير الرزق ما يكفي». (?)

4 - {وَاِشْتَعَلَ الرَّأْسُ:} شبّه بياض الشعر باشتعال (?) الفتيلة (?).

{بِدُعائِكَ:} بعبادتك.

{شَقِيًّا:} وإنّما قال ذلك لأحد معان (?) أربعة: إما لنفي ما أصابه من وهن العظم، وشيب الرأس أن يكون أصابه لمقاساته شدّة العبادة، واحتماله أعباءها كما في نبيّنا عليه السّلام

طور بواسطة نورين ميديا © 2015