من معاني الفاء
1 - فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين [2: 89].
{فلعنة الله} جملة من مبتدأ وخبر متسببة عما تقدم. الجمل 1: 78.
2 - فمثله كمثل صفوان عليه تراب ... [2: 264].
الفاء لربط الجملة بما قبلها. العكبري 1: 63، الجمل 1: 220.
3 - ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا ... [22: 34].
الفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها، فإن جعله تعالى لكل أمة من الأمم منسكا مما يدل على وحدانيته تعالى. أبو السعود 4: 13.
4 - أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين [23: 72].
تعليل للنفي المستفاد من الإنكار أي لا تسألهم ذلك فإن ما رزقك الله خير. أبو السعود 2: 39، الجمل 3: 199.
5 - عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون [23: 92].
في البحر 6: 419: «والفاء في {فتعالى} عاطفة المعنى كأنه قال: عالم الغيب والشهادة فتعالى، كما تقول زيد شجاع فعظمت منزلته أي شجع فعظمت.
ويحتمل أن يكون المعنى: فأقول: تعالى عما يشركون على إخبار مؤتنف». في الجمل 3: 202: عطف على معنى ما تقدم ...
6 - لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة [26: 201 - 202].
في الكشاف 3: 128: «فإن قلت: ما معنى التعقيب في قوله {فيأتيهم بغتة}؟
قلت: ليس معنى ترادف رؤية العذاب ومفاجأته وسؤال النظرة فيه.