1 - ألف التأنيث المقصورة تمنع الصرف في النكرة والمعرفة والمفرد والجمع. نصارى، القرى. ولغة لبعض تميم تصرف ما فيه الألف، وقرئ في الشواذ في ولقد جئتمونا فرادى [94:6]
بتنوين (فرادى). المشكل 278:1
2 - كذلك يمنع الصرف ألف التأنيث الممدودة:
من طور سيناء [20:23]
وقرئ في السبع بكسر سين (سيناء) مع منع الصرف، فقيل: للعلمية والتأنيث.
ويرى الكوفيون أن همزة (فعلاء) تكون للتأنيث. البحر 393:6
وانظر بأبي المقصور والمدود، وحديثهما في القسم الثاني.
3 - ما كان على صيغة من صيغ منتهى الجموع لا يتصرف في معرفة ولا نكرة. سيبويه 15:2، المقتضب 327:3
وقرئ في الشواذ (صوافنا) بالتنوين، على لغة من يصرف جميع مالا ينصرف، ولاسيما الجمع المتناهي، حتى قال بعضهم:
والصرف في الجمع أتى كثيرًا ... حتى ادعى قوم به التخييرا
البحر 394:8، 369:6
4 - قرئ في السبع بصرف (سلاسلا وأغلالا) و (وقوارير. قوارير) للتناسب، أو على لغة من يصرف جميع ما لا ينصرف.
معاني القرآن للفراء 214:3، المشكل 436:2، البحر 394:8، الرضي 33:1 - 44
5 - قرئ في الشواذ في: