24 - ومأواهم جهنم وبئس المهاد [18:13]

25 - لبئس المولى [13:22]

26 - ولبئس العشير [13:22]

27 - النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير [72:22]

28 - ومأواهم النار ولبئس المصير [57:24]

29 - انتم قدمتموه لنا فبئس القرار [60:38]

30 - فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [29:16]

31 - مأواكم النار هو مولاكم وبئس المصير [15:57]

32 - حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير [8:58]

33 - أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير [10:64]

34 - ومأواهم جهنم وبئس المصير [6:66]

35 - وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير [6:67]

36 - وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين [136:3]

37 - فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [173:3]

38 - فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى [40:8]

39 - ونعم النصير [40:8]

40 - سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار [24:13]

41 - نعم الثواب وحسنت مرتفقا [31:18]

42 - هو مولاكم فنعم المولى [78:22]

43 - ونعم النصير [78:22]

44 - تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين [58:29]

45 - إنا وجدناه صابرًا نعم العبد [44:38]

46 - نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين [74:39]

بئسما نعما

في شرح الكافية للرضي 294:2: «اختلف في (ما) هذه: فقيل: هي كافة: هيأت (نعم) و (بئس) للدخول على الجمل، كما قيل في قلما، وطالما. قال الأندلسي: هذا بعيد، لأن الفعل لا يكف لقوته، وإنما ذلك في الحروف، فالأولى في طالما وقلما كون (ما) مصدرية.

ويمكن أن يقال: إنما جاز أن يكف نعم وبئس مع فعليتهما لعدم تصرفهما ومشابهتهما للحرف، إلا أنه يحتاج إلى تكلف في إضمار المبتدأ أو الخبر في نحو: (فنعما هي).

وقال الفراء وأبو علي: هي موصولة، بمعنى الذي فاعل لنعم وبئس، والجملة بعدها صلتها.

ففي قوله تعالى: {بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا} (ما) فاعل و (أن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015