وفي الكشاف 4: 237: «وصفحا على وجهين إما مصدر من صفح عنه: إذا أعرض، منتصب على أنه مفعول له على معنى أفنعزل عنكم إنزال القرآن وإلزام الحجة به إعراضًا عنكم، وإما بمعنى الجانب من قولهم: نظر إليه بصفح وجهه على معنى أفننحيه عنكم جانبًا، فينتصب على الظرف، كما تقول: ضعه جانبًا، وتعضده قراءة من قرأ (صفحا) بالضم وفي هذه القراءة وجه آخر، وهو أن تخفيف صفحًا جمع صفوح، وينتصب على الحال، أي صافحين، معرضين».

وانظر البحر 8: 26، العكبري 2: 118.

مصدر. البيان 2: 352.

71 - إنا كنا مرسلين، رحمة من ربك [44: 5 - 6]

رحمة: مصدر، أي رحمنا رحمة، وأن يكون مفعولاً له بأنزلنا، أو ليفرق، أو لأمرا من عندنا وأن يكون مفعولاً بمرسلين. البحر 8: 33.

النصب من خمسة أوجه. البيان 2: 357.

72 - وأنهار من خمر لذة للشاربين [47: 15]

لذة بالجر صفة لخمر، وبالرفع صفة لأنهار، وبالنصب مفعول لأجله.

البحر 8: 79.

73 - ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون، فضلا من الله ونعمة [49: 7 - 8]

في الكشاف 4: 363: «{فضلا} مفعول له أو مصدر من غير فعله، فإن قلت: من أين جاز وقوعه مفعولاً له والرشد فعل القوم، والفضل فعل الله تعالى، والشرط أن يتحد الفاعل؟

قلت: لما وقع الرشد عبارة عن التحبيب والتزيين والتكريرة مسندة إلى اسمه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015