2 - وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله [2: 272]

ابتغاء: مفعول لأجله أو مصدر في موضع الحال.

البحر 2: 327، البيان 1: 178، مفعول له

يرى أبو حيان أن الإضافة محضة. البحر 2: 119.

ورد على الزمخشري بأن جعل المصدر حالاً لا يطرد إلا مع (أما) نحو: أما علما فعالم. البحر 7: 365.

3 - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا [4: 10]

ظلما: حال أو مفعول لأجله. البحر 3: 178، العكبري 1: 95.

4 - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [4: 30]

عدوانا وظلما: مفعولان لأجله أو مصدران في موضع الحال.

البحر 3: 233، البيان 1: 251، العكبري 1: 100.

5 - والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس [4: 38]

رئاء: مصدر مفعول لأجله، وفيه شروطه، فلا ينبغي أن يعدل عنه وقيل: مصدر في موضع الحال. البحر 3: 248، الوجهان البيان 1: 253، العكبري 1: 101.

6 - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [7: 81]

شهوة: مصدر في موضع الحال أو مفعول لأجله.

الكشاف 2: 125، البحر 4: 334، العكبري 1: 155.

7 - واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة [7: 205]

مفعولان لأجله، أو مصدران في موضع الحال.

البحر 4: 453، البيان 1: 382، العكبري 1: 162.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015