جعل بمعنى صير والأرض مفعول أول وفراشا المفعول الثاني.
الإعراب المنسوب للزجاج: 406.
إذا كانت (جعل) بمعنى صير تعدت إلى مفعولين لا يجوز الاقتصار على أحدهما وهي في هذا الوجه تنقسم على أقسام ثلاثة:
أحدهما: بمعنى سميت؛ كقوله تعالى {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} 43: 191، أي صيروهم إناثًا بالقول والتسمية كما تقول: جعل زيد عمر فاسقًا أي صيره بالقول كذلك.
الوجه الثاني: أن تكون على معنى الظن والتحيل، كقولك: اجعل الأمير غائبًا وكلمه، أي صيره في نفسك كذلك.
الوجه الثالث: أن تكون في معنى النقل فتقول: جعلت الطين خزفًا، الإعراب المنسوب إلى الزجاج 406 - 407.
87 - اجعل هذا البلد آمنا [14: 35]
أي صيره آمنا.
الإعراب 407.
88 - ويجعل الخبيث بعضه على بعض [8: 37]
الخبيث: مفعول، وبعضه بدل منه، وعلى بعض ظرف ليجعل، أي يلقي الخبيث بعضه على بعض.
الإعراب 409.
89 - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [4: 5]
جعل بمعنى صير، والمفعول الأول محذوف وهو العائد.
الإعراب 482.
90 - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [22: 36]
جعل هنا من أخوات (ظننت) وقد قالوا زيدا ظننته منطلقًا؛ فلما أضمرت