وقرئ {كذابا}، فخرج على أنه جمع كاذب وانتصب على الحال المؤكدة، وعلى أنه مفرد صفة لمصدر، أي تكذيبًا كذابا مفرطا التكذيب.
البحر 8: 414 - 415، وانظر المحتسب 2: 348 - 349.
51 - الحمد لله رب العالمين [1: 2]
الحمد لله، بالنصب عن بعض العرب، هو رؤية ابن العجاج.
ابن خالويه: 1.
قرئ الحمد لله من المصادر التي حذفت أفعالها، وأقيمت مقامها، وذلك في الأخبار، نحو: شكرًا لا كفرا، وقدر بعضهم العامل للنصب فعلا غير مشتق من الحمد، أي أقول الحمد لله، أو الزموا الحمد لله، كما حذفوه من قولهم: اللهم ضبعا وذئبا، والأول هو الصحيح لدلالة اللفظ عليه.
البحر 1: 19.