جاءت زائدة [أن] بعد [لما] الحينية في قوله تعالى:
1 - {فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى} [28: 19].
[البحر 7: 110].
2 - {فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه} [12: 96].
[البحر 5: 345، الرضي 2: 357].
3 - {ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم} [29: 33].
في ابن يعيش 8: 130: [أن] مؤكدة بدليل قوله تعالى في سور هود: {ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم} 11: 77 والقصة واحدة» [البحر 7: 150].
وجعل أبو حيان [أن] محتملة للزيادة في قوله تعالى:
1 - {أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا} [13: 31].
فقال في النهر 5: 391: «{أن لو يشاء} قبله قسم محذوف تقديره: وأقسم أن لو يشاء ... و [أن] زائدة في هذا التركيب نص على ذلك سيبويه».
2 - {فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب} [34: 13].
[البحر 7: 267 - 268].
[أن] عند الأنباري مخففة. [البيان 2: 227].
وانفرد الأخفش بالقول بزيادة [أن] وقال: إنها عملت النصب، كما يعمل حرف الجر الزائد وذلك في مثل هذه الآيات:
1 - {قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله} [2: 246].
في البحر 2: 256: «ومذهب أبي الحسن ليس بشيء؛ لأن الزيادة والحذف على خلاف الأصل، ولا نذهب إليهما إلا لضرورة، ولا ضرورة تدعو هنا إلى ذلك، مع صحة المعنى في عدم الزيادة والحذف». [العكبري 1: 58].
2 - {وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا} [14: 12].