أو من السبعة إلى العشرة، والنفر من الثلاثة إلى التسعة».

29 - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [23: 12].

ب- ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين [32: 8].

وفي الكشاف 3: 178: «السلالة: الخلاصة لأنها تسل من بين الكدر. وفعالة بناء للقلة كالعلامة والقمامة، وعن الحسن: ماء بين ظهراني الطين».

30 - مستكبرين به سامرا تهجرون ... [23: 67].

في المفردات: «وقيل: معناه: سمارا، فوضع الواحد موضع الجمع، وقيل: بل السامر: الليل المظلم».

وفي الكشاف 3: 194: «والسامر نحو الحاضر في الإطلاق على الجمع».

وفي النهر 5: 410: «السامر: مفرد بمعنى الجمع، يقال: قوم سامر وسمر، ومعناه: سمر الليل».

31 - وطعامه متاعا لكم وللسيارة ... [5: 96].

ب- يلتقطه بضع السيارة ... [12: 10].

ج- وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم [12: 19].

في المفردات: «السيارة: الجماعة (وجاءت سيارة)».

وفي الكشاف 2: 452: «وجاءت سيارة: رفقه تسير من قبل مدين إلى مصر».

وفي النهر 5: 283: «السيارة جمع سيار، وهو الكثير السير».

وفي سيبويه 2: 91: «وقالوا لذي السيف: سياف، وللجميع: سيافة».

32 - إن هؤلاء لشرذمة قليلون ... [26: 54].

في المفردات: «الشرذمة: جماعة منقطعة، وهو من قولهم: ثوب شراذم، أي متقطع».

وفي الكشاف 3: 314: «الشرذمة: الطائفة القليلة، ومنه ثوب شراذم».

وقال ابن قتيبة 317: «الشرذمة طائفة».

طور بواسطة نورين ميديا © 2015