دراسة [إما] في القرآن الكريم

دراسة

[إما]

في القرآن الكريم

1 - إذا ذكرت [إما] فلابد من تكريرها. المقتضب 3: 28.

قد جاءت [إما] غير مسبوقة بإما أخرى في الشعر، لكنها تقدر، حملا على الكثير الشائع. أمالي الشجري 2: 346، الرضي 2: 345 - 346، معاني القرآن 1: 389.

2 - تلزم [إما] الثانية الواو، ربما جاءت بلا واو. قال ابن هشام: لا أحفظ ذلك إلا مع تخفيف كلمة [إما] بالبدل. الدماميني 1: 130، التسهيل 176.

3 - في المقتضب 1: 11 «و [أما] في الخبر بمنزلة [أو] وبينهما فصل: وذلك أنك إذا قلت: جاءني زيد أو عمرو وقع الخبر في [زيد] يقينا حتى إذا ذكرت [أو] فصار فيه وفي عمرو شك. و [أما] تبتديء بها شاكا، وذلك قولك: جاءني إما زيد وإما عمرو، أي أحدهما». أمالي الشجري 2: 344.

4 - [إما] لا تستعمل بعد النهي. أمالي الشجري 2: 345، الرضي 2: 346، قال ابن الشجري «واعلم أن [إما] لا تقع في النهي. لا تقول: لا تضرب إما زيدا وإما عمرا، لأنها تخيير فكيف تخيره وأنت قد نهيته عن الفعل، فالكلام إذن مستحيل».

5 - في معاني القرآن للفراء 1: 389 - 390 «ولا تدخلن [أو] على [إما] ولا [إما] على [أو]. وربما فعلت العرب ذلك لتآخيهما في المعنى على التوهم، فيقولون: عبد الله إما جالس أو ناهض، ويقولون: عبد الله يقوم وإما يقعد.

وفي قراءة أبي {وإنا وإياكم لإما على هدى أو في ضلال} فوضع [أو] في موضع

طور بواسطة نورين ميديا © 2015