82 - ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب [2: 197].

= 16.

في المفردات: «اللب: العقل الخالص من الشوائب، وسمي بذلك لكونه خالصًا ما في الإنسان من معانيه كاللباب واللب من الشيء، وقيل: ما هو زكى من العقل، فكل لب عقل، وليس كل عقل لبا، ولهذا علق الله تعالى الأحكام التي لا يدركها إلا العقول الزكية بأولي الألباب».

في القاموس: «الجمع ألباب، وألب وألبب».

لم يقع المفرد في القرآن.

83 - لنخرج به حبا ونباتا وجنات ألفافا ... [78: 15، 16].

في المفرد: «يقال: لففت الشيء لفا، وجاءوا ومن لف لفهم، أي من انضم إليهم، وقوله: {وجنات ألفافا} أي التف بعضها ببعض لكثرة الشجر».

وفي الكشاف 4: 687: «ملتفقة، ولا واحد له كالأوزاع والأخياف، وقيل: الواحد لف، ولو قيل: هو جمع ملتفة بتقدير حذف الزوائد لكان قولاً».

وفي البحر 8: 412: «جمع لف، بكسر اللام».

وفي العكبري 2: 149: «جمع لف كجذع وأجذاع، وقيل: هو جمع لف، ولف جمع لفاء».

وفي القاموس: «واحدها لف، بالكسر وبالفتح أو بالضم التي هي جمع لفاء».

84 - ولا تنابزوا بالألقاب ... [49: 11].

في المفردات: «اللقب: اسم ما يسمى به الإنسان سوى اسمه الأول، ويراعى فيه المعنى، بخلاف الأعلام».

وفي القاموس: والجمع ألقاب.

لم يذكر المفرد في القرآن.

85 - وكتبنا له في الألواح من كل شيء [7: 145].

طور بواسطة نورين ميديا © 2015