في المفردات: «يقال: عدا فلان طوره: أي تجاوز حده ... يقال: فعل كذا طورًا بعد طور، أي تارة بعد تارة، وقوله: {وقد خلقكم أطوارا} [71: 14]. قيل: هو إشارة إلى نحو قوله تعالى: {خلقكم من تراب ثم من نطفة} [35: 11]».

وفي البحر 8: 337: «الأطوار: الأحوال المختلفة».

وقال في ص 339: «وقيل: معنى أطوارًا: أنواعًا، صحيحًا وسقيمًا، وبصيرًا وضريرًا، وغنيًا وفقيرًا».

لم يقع المفرد في القرآن.

61 - تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر [54: 20].

ب- كأنهم أعجاز نخل خاوية ... [69: 7].

في المفردات: «عجز الإنسان: مؤخره، وبه شبه مؤخر غيره».

وفي سيبويه 2: 179: «وما كان على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) فهو كفعل، وفعل، وهو أقل في الكلام منهما، وذلك قولك: عجز وأعجاز، وعضد وأعضاد». وانظر شرح الشافية 2: 98.

المفرد لم يقع في القرآن.

62 - واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم [3: 103].

= 6. بأعدائكم.

في المفردات: «فمن المعاداة يقال: رجل عدو، وقوم عدو. وقد يجمع على عدى وأعداء».

وفي القاموس: «العدو: ضد الصديق للواحد والجمع والمذكر والمؤنث، وقد يثنى ويجمع، الجمع أعداء، وجمع الجمع أعاد».

المفرد في القرآن.

63 - وجاء المعذرون من الأعراب ... [9: 90].

= 10.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015