دراسة [أما] في القرآن الكريم

دراسة

[أما]

في القرآن الكريم

معنى [أما]

في سيبويه 2: 312: «وأما [أما] ففيها معنى الجزاء، كأنه يقول: عبد الله مهما يكن من أمره فمنطلق».

وفي «المقتضب 2: 354: لأن معنى [أما]: مهما يكن من شيء، 3: 27.

وقال الرضي في شرح الكافية 2: 369: «وأما تفسير سيبويه لقولهم: أما زيد فقائم بمهما يكن من شيء فزيد قائم فليس لأن [أما] بمعنى [مهما] وكيف وهذه حرف و [مهما] اسم، بل قصده إلى المعنى البحت؛ لأن معنى [مهما يكن من شيء فزيد قائم]: إن كان شيء فزيد قائم: هو قائم البتة».

معنى الجزاء في [أما]

في سيبويه 2: 312: «وأما [أما] ففيها الجزاء ... ألا ترى أن الفاء لازمة لها أبدا».

وفي المقتضب 2: 355: «والدليل على أنها في معنى الجزاء لزوم الفاء لجوابها» 3: 27.

وفي الخصائص 1: 312 - 313: «باب إصلاح اللفظ».

فمن ذلك قولهم: أما زيد فمنطلق؛ ألا ترى أن تحرير هذا القول إذا صرحت بلفظ الشرط فيه صرت إلى أنك كأنك قلت: مهما يكن من شيء فزيد منطلق؛

طور بواسطة نورين ميديا © 2015