3 - فكانوا كهشيم المحتظر ... [54: 31]
في ابن خالويه 148: «(المحتظر) بفتح الظاء، عن الحسن وأبو رجاء».
وفي الإتحاف 405: «(المحتظر) بفتح الظاء، عن الحسن، فقيل: مصدر بمعنى الاحتظار، وقيل: اسم مكان، وقيل: اسم مفعول».
وفي البحر 8: 181: «وأبو حيوة وأبو السمال وأبو رجاء وعمرو بن عبيد بفتح الظاء وهو موضع الاحتظار، وقيل: هو مصدر، أي كهشيم الاحتظار».
وفي المحتسب 2: 300: «قال أبو الفتح: المحتظر هنا، مصدر، أي كهشيم الاحتظار، كقولك: كأجر البناء، وخشب النجارة، والاحتظار: أن يجعل حظيرة، وإن شئت جعلت المحتظر هنا هو الشجر، أي كهشيم الشجر المتخذة منه الحظيرة، أي كما يتهافت من الشجر المجعولة حظيرة».
4 - مذبذبين بين ذلك ... [4: 143]
في ابن خالويه 29: «(مذبذبين) بفتح الميم، ابن عباس».
وفي البحر 3: 378 - 379: «قرأ ابن عباس وعمرو بن فائد (مذبذبين) بكسر الذال الثانية، جعلاه اسم فاعل أي مذبذبين أنفسهم أو دينهم، أو بمعنى: متذبذبين وقرأ أبي (متذبذبين) اسم فاعل من تذبذب، أي اضطرب. وقرأ الحسن (مذبذبين) بفتح الميم والذالين. قال ابن عطية: وهي قراءة مردودة.
والحسن البصري من أفصح العرب يحتج بكلامه، فلا ينبغي أن ترد قراءته، ولها وجه في العربية، وهو أنه اتبع حركة الميم بحركة الذال. . . وقرأ أبو جعفر (مدبدبين) بالدال غير معجمة كأن المعنى: أخذتهم تارة بدبة وتارة في دبة، فليسوا بماضين على دابة واحدة. والدبة: الطريقة».
1 - إن الله لا يظلم مثقال ذرة ... [4: 40]
= 8.
في المفردات: «المثقال: ما يوزن به، وهو من الثقل، وذلك اسم لكل سنج».
وفي البحر 3: 250: «المثقال: مفعال من الثقل، ومثقال كل شيء: وزنه،