عني بالمفاتح الخزائن نفسها».
وفي الكشاف 2: 31: «المفاتح: جمع مفتح، وقيل: جمع مفتح، بفتح الميم وهو المخزن».
وفي البحر 4: 144: «المفاتح: جمع مفتح، بكسر الميم، وهي الآلة التي يفتح بها ما أغلق.
قال الزهراوي: ومفتح أفصح من مفتاح، ويحتمل أن يكون جمع مفتاح، لأنه يجوز في مثل هذا ألا يؤتي فيه بالياء، قالوا: مصابح ومحارب وقراقر في جمع مصباح ومحراب وقرقور. وقيل: جمع مفتح، بفتح الميم، ويكون للمكان، أي أماكن الغيب مواضعها».
26 - يقول الإنسان يومئذ أين المفر [75: 10]
في المفردات: «يحتمل الثلاثة: المصدر والمكان والزمان».
وفي الكشاف 4: 660: «بالفتح المصدر، وبالكسر المكان».
ويجوز أن يكون مصدرًا كالمرجع وقرئ بهما.
وفي البحر 8: 386: «قرأ الجمهور (المفر بفتح الميم) والفاء، أي أين الفرار، وقرأ الحسن. . . بكسر الفاء، وهو موضع الفرار».
27 - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء [39: 61]
في العكبري 2: 112: «(بمفازتهم) على الإفراد لأنه مصدر، وعلى الجمع لاختلاف المصدر، كالحلوم والأشغال. وقيل: المفازة هنا: الطريق، والمعنى: في مفازتهم».
وفي الكشاف 4: 140: «(بمفازتهم): بفلاحهم، يقال: فاز بكذا إذا أفلح به وظفر بمراده منه، وتفسير المفازة قوله: {لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون} [39: 61]. كأنه قيل: ما مفازتهم؟ فقيل: لا يمسهم السوء، أي ينجيهم بنفي السوء والحزن عنهم، أو بسبب منجاتهم من قوله تعالى: {فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب} [3: 188]. أي بمنجاة منه، لأن النجاة من أعظم الفلاح، وسبب منجاتهم العمل الصالح».
البحر 7: 437: «نقل نفس كلام الزمخشري».