في المفردات: «أصل الصلى لإيقاد النار، صلى بالنار، وبكذا، أي بلى بها، واصطلى بها ...».

اصطنعتك

ثم جئت على قدر يا موسى واصطنعتك لنفسي [20: 41].

في المفردات: «الاصطناع: المبالغة في إصلاح الشيء».

وفي البحر 6: 243: «أي جعلتك موضع الصنيعة، ومقر الإكمال والإحسان، وأخلصتك بالإلطاف، واخترتك لمحبتي، يقال: اتخذ فلان فلانا: اتخذه صنيعة، وهو افتعال من الصنع، وهو الإحسان إلى الشخص، حتى يضاف إليه فيقال: هذا صنيع فلان. وقال الزمخشري هذا تمثيل لما خوله من منزلة التقريب والتكريم والتكلم والتكليم».

اصطاد

وإذا حللتم فاصطادوا ... [5: 2].

بمعنى الثلاثي مع إفادة المبالغة.

اضطر

ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار [2: 126].

نضطرهم.

في الكشاف 1: 186: «فألزه إلى عذاب النار لز المضطر الذي لا يملك الامتناع مما اضطر إليه».

طور بواسطة نورين ميديا © 2015