«من قرأ يدافع فمعناه: يبالغ في الدفع عنهم كما يدافع من يغالب فيه، لأن فعل المغالبة يجيء أقوى وأبلغ».

وفي البحر 6: 373: «(فاعل) هنا بمعنى المجرد، نحو: جاوزت وجزت وقال الأخفش: دفع أكثر من دافع. وقال ابن عطية: يحسن {يدافع} لأنه قد عن للمؤمنين من يدفعهم، ويؤذيهم، فتجيء مقاومته ودفعه مدافعة عنهم. يعني: فيكون (فاعل) لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظًا، والاشتراك فيهما معنى. وفي معاني القرآن 2: 227: وقوله {إن الله يدافع} و (يدفع) وأكثر القراء على {يدافع} وبه أقرأ».

قرئ في السبع (يدفع) وهذه تقوى أن تكون (فاعل) بمعنى المجرد.

راءى

يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ... [4: 142].

= 2.

في الكشاف 1: 579 (يقصدون بصلاتهم الرياء والسمعة).

وفي البحر 3: 377 (هي من المفاعلة، يرى المرائي الناس تحمله بأفعال الطاعات وهم يرونه).

وقد يكون من باب (فاعل) بمعنى (فعل) نحو: نعمة وناعمة.

صابر

اصبروا وصابروا ورابطوا ... [3: 200].

في معاني القرآن 1: 251 (اصبروا مع نبيكم على الجهاد، وصابروا عدوكم، فلا يكون أصبر منكم).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015