وضم الميم، ومعناها: إلا أن يخفى عليكم رأيكم فيه.

وروى عن الحسن {تغمضوا} مشددة الميم مفتوحة وقرأ قتادة: {تغمضوا} بضم التاء، وسكون الغين، وفتح الميم مخففة، ومعناها: إلا أن تغمض. وقال أبو الفتح». ابن خالويه 16.

أفتن، فتن

وظن داود أنما فتناه ... [38: 24].

في البحر 7: 393: «{فتناه} بالتشديد، عمر رضي الله عنه ... والضحاك: أفتناه، كقوله:

لئن فتنتني لهى بالأمس أفتنت

في المحتسب 2: 232 - 233: من ذلك قراءة عمر بن الخطاب {فتناه} وقرأ قتادة {فتناه}.

قال أبو الفتح: أما {فتناه} بتشديد التاء والنون (فعلناه) وهي للمبالغة، ولما دخلها معنى نبهناه ويقظناه جاءت على (فعلناه) انتحاء للمعنى المراد.

وأما قراءة {فتناه} فإن المراد بالتثنية هنا الملكان، وهما الخصمان اللذان اختصما إليه أي اختبراه، فخبراه بما ركبه من التماسه امرأة صاحبه ...».

أفجر، فجر

حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ... [17: 90].

الكوفيون {تفجر} من الثلاثي، وباقي السبعة {تفجر} من فجر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015