غيث النفع: 255، النشر 2: 384، الإتحاف: 409. البحر 8/ 218.

في النشر 2: 218 - 219: «واختلفوا في {ينزل} وبابه إذا كان فعلا مضارعا أوله تاء أو ياء، أو نون مضمومة: فقرأه ابن كثير والبصريان بالتخفيف حيث وقع، إلا قوله في الحجر: {وما ننزله إلا بقدر} فلا خلاف في تشديده، لأنه أريد به المرة بعد المرة، وافقهم حمزة والكسائي وخلف على {ينزل الغيث} في لقمان والشورى، وخالف البصريان أصلهما في الأنعام في قوله: {أن ينزل آية} فشدداه، ولم يخففه سوى ابن كثير، وخالف ابن كثير أصله في موضعي الإسراء، وهما: {وننزل من القرآن} و {حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} فشددهما، ولم يخفف الزاي فيهما سوى البصريين، وخالف يعقوب أصله في الموضع الأخير من النحل، وهو قوله تعالى: {والله أعلم بما ينزل} فشدده ولم يخففه سوى ابن كثير وأبي عمرو ... والباقون بالتشديد حيث وقع. النشر 2: 258، الشاطبية: 151، الإتحاف: 208، 143، غيث النفع: 41 - 42، 90، البحر 1: 306».

24 - بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين ... [3: 124].

25 - إنا منزلون على أهله هذه القرية رجزا من السماء [29: 34].

26 - أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون [56: 69].

في النشر 2: 242: «واختلفوا في {منزلين}: فقرأ ابن عامر بتشديد الزاي. وقرأ الباقون بتخفيفها».

وفي الإتحاف: 179: «واختلفوا في {منزلين} هنا {منزلون} بالعنكبوت، فابن عامر بتشديد الزاي مع فتح النون. والباقون بالتخفيف مع سكون النون وهما لغتان».

غيث النفع: 79، الشاطبية: 177، البحر 3: 51، 7: 151، الإتحاف: 345، غيث النفع: 198، النشر: 343.

27 - وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم [5: 101].

طور بواسطة نورين ميديا © 2015