في الإتحاف: 207: «واختلف في {لا يكذبونك}: فنافع والكسائي بالتخفيف، من أكذب. الباقون بالتشديد من (كذب) قيل: هما بمعنى واحد كنزل وأنزل. وقيل بالتشديد: نسبة الكذب إليه، وبالتخفيف: نسبة الكذب إلى ما جاء به. روى أن أبا جهل كان يقول: ما نكذبك، وإنك عندنا لصادق، وإنما نكذب ما جئتنا به». غيث النفع: 89، الشاطبية: 193.

وفي البحر 4: 111: «فقيل: هما بمعنى واحد، نحو: كثر وأكثر، وقيل: بينهما فرق: حكى الكسائي: أن العرب تقول: كذبت الرجل: إذا نسبت الكذب إليه، وأكذبته: إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به، دون أن تنسبه إليه. وتقول العرب أيضًا: أكذبت الرجل: إذا وجدته كذابا، كما تقول: أحمدت الرجل: إذا وجدته محمودا».

أكمل، كمل

ولتكملوا العدة ... [2: 185].

في النشر 2: 226: «واختلفوا في {ولتكملوا العدة} فقرأ يعقوب وأبو بكر تشديد الميم. وقرأ الباقون بالتخفيف». الإتحاف: 154 غيث النفع: 48، الشاطبية: 160، البحر 2/ 42.

أمتع، متع

قال ومن كفر فأمتعه قليلا ... [2: 126].

في النشر 2: 222: «واختلفوا في {فأمتعه}: فقرأ ابن عامر بتخفيف التاء. وقرأ الباقون بالتشديد» غيث النفع: 45، الشاطبية: 156، البحر 1: 384.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015