وسط، وسط
فوسطن به جمعا ... [100: 4].
{فوسطن} علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابن أبي ليلى، وابن أبي عيلة. ابن خالويه: 178.
في البحر 8: 504: «قرئ {فوسطن} بالتشديد للتعدية، والباء زائدة للتوكيد، وهي مبالغة في وسطن.
وفي المحتسب 2: 37 ووسطن بالعدد جمعا ... فأما {وسطن} بالتشديد فعلى معنى به جمعا، أي جعلته شطرين ...».
وسع، وسع
وسع كل شيء علما ... [20: 98].
{وسع كل شيء} مجاهد. ابن خالويه: 89.
وفي البحر 6: 277: «قرأ مجاهد وقتادة {وسع} بفتح السين مشددة.
قال الزمخشري وجه أن وسع متعد لمفعول واحد، وهو {كل شيء} وأما {علما} فانتصب على التمييز المنقول من الفاعل، فلما نقل نقل إلى التعدية إلى مفعولين، فنصبهما معا على المفعولية، لأن المميز فاعل في المعنى، كما تقول: خاف زيد عمرا وخوفت زيدا عمرا.
في المحتسب 2: 59: قال أبو الفتح: معناه - والله أعلم - خرق كل مسمط بعلمه، لأنه بطن كل مخفي ومستبهم، فصار لعلمه فضاء متسعا بعد ما كان متلاقيا مجتمعا».