في النشر 2: 399: «واختلفوا في {والذي قدر} فقرأ الكسائي (فقدر) بتخفيف الدال.
وقرأ الباقون بتشديدها. الإتحاف: 437، غيث النفع: 175، الشاطبية: 395. وفي البحر 8: 458.
وقرأ الجمهور {قدر} بتشديد الدال فاحتمل أن يكون من القدر والقضاء، واحتمل أن يكون من التقدير والموازنة بين الأشياء.
وقرأ الكسائي {قدر} مخفف الدال، من القدرة أو من التقدير والموازنة».
6 - وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن [89: 16].
في النشر 2: 400: «واختلفوا في {فقدر} فقرأ أبو جعفر وابن عامر بتشديد الدال.
وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: 438، غيث النفع: 276 الشاطبية: 296، وفي البحر 8: 470. قال الجمهور: هما بمعنى واحد بمعنى ضيق، والتضعيف فيه للمبالغة، لا للتعدية.
قطع، قطع
فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم [47: 22].
في النشر 2: 374: «قرأ يعقوب {تقطعوا} بفتح التاء وإسكان القاف وفتح الطاء مخففة. وقرأ الباقون بضم التاء، وفتح القاف وكسر الطاء مشددة». التشديد للتكثير. الإتحاف: 394.
وفي البحر 8: 82: «قرأ الجمهور {تقطعوا} بالتشديد على التكثير. وأبو عمرو في رواية وسلام ويعقوب. بالتخفيف، مضارع قطع: والحسن {وتقطعوا} على إسقاط حرف الجر». ابن خالويه: 140.