واتفقوا على الفتح والتخفيف من قوله تعالى في القصص {فعميت عليهم الأنباء} لأنها في أمر الآخرة، ففرقوا بينها وبين أمر الدنيا، فإن الشبهات تزول في الآخرة، والمعنى: خلت عنهم حجتهم، وخفيت محجتهم». غيث النفع: 127، الشاطبية: 222.
{فعميت عليهم الأنباء} قرأ الأعمش ... بالتشديد. الإتحاف: 343، البحر 7: 129.
وفي البحر 5: 216: «وقرأ أبي والسلمي وعلي والحسن (فعماها عليكم) وروى الأعمش (وعميت) بالواو خفيفة».
فتح، فتح
1 - فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء [6: 44].
2 - ولو أن أهل القرى آمنوا لفتحنا عليهم بركات [7: 96].
3 - لا تفتح لهم أبواب السماء ... [7: 40].
في النشر: 2: 269: «واختلفوا في {لا تفتح لهم} فقرأ أبو عمرو بالتأنيث والتخفيف. وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالتذكير والتخفيف.
وقرأ الباقون بالتأنيث والتشديد. الإتحاف: 224، غيث النفع: 103، الشاطبية: 206، البحر 4: 297».
4 - ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ... [54: 11].
5 - حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج ... [21: 96].
6 - حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها ... [39: 71].
7 - وفتحت السماء فكانت أبوابا ... [78: 19].
في النشر 2: 258: «واختلفوا في {فتحنا} هنا والأعراف والقمر و {فتحت} في الأنبياء. فقرأ ابن عامر وابن وردان بتشديد التاء في الأربعة.