وحفص والمدنيان ورويس بتشديد العين. والباقون بالتخفيف». الإتحاف: 434، غيث النفع: 274، الشاطبية: 294، البحر 8: 434.

سار وسير

هو الذي يسيركم في البر والبحر [10: 22].

في الإتحاف: 48: «واختلف في {يسيركم} فابن عامر وأبو جعفر (ينشركم) بفتح الياء ونون ساكنة، بعدها شين معجمة مضمومة، من النشر ضد الطي، أي: يفرقكم والباقون بضم الياء وسين مهملة مفتوحة وياء مكسورة مشددة، أي يحملكم على السير، ويمكنكم فيه، والتضعيف للتعدية». النشر 2: 282، غيث النفع: 119، الشاطبية 219.

صدق، صدق

ولقد صدق عليهم إبليس ظنه [34: 20].

في الإتحاف: 359: «واختلف في {صدق} فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتشديد الدال، معدي بالتضعيف، فنصب {ظنه} على أنه مفعول به.

والباقون بتخفيفها، فظنه منصوب على المفعول به أيضًا، كقولهم: أصبت ظني، أو على المصدر، أو على نزع الخافض». النشر 2: 350 غيث النفع: 209، الشاطبية: 269.

وفي البحر 7: 273: «والكوفيون {صدق} بتشديد الدال،

وانتصب {ظنه} على أنه مفعول صدق، والمعنى: وجد ظنه صادقا، أي ظن شيئا، فوقع ما ظن. وقرأ باقي السبعة بالتخفيف. فانتصب {ظنه} على المصدر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015