أي نقدسك، ويجوز أن تكون معدية للفعل كتعدية الباء، مثل سجدت لله».
وفي البحر 1: 143: «التقديس: هو التطهير، والمفعول محذوف، أي أنفسنا لك من الأدناس. أو أفعالنا من المعاصي. أو المعنى: نكبرك ونعظمك. أو نصلي لك ونتطهر ... واللام في (لك) قيل: زائدة، أي نقدسك.
وقيل لام العلة متعلقة بنقدس أو بنسبح، وقيل: معدية للفعل كهي في سجدت لله، وقيل: اللام للبيان كاللام بعد (سقيا لك) والأحسن أن تكون معدية».
نقب
فنقبوا في البلاد هل من محيص ... [50: 36].
في معاني القرآن 3: 79: «يقول: خرقوا في البلاد، فساروا فيها».
وفي المفردات: «نقب القوم: ساروا. قال: (فنقبوا في البلاد)».
وفي الكشاف 4: 390: «قرئ بالتخفيف، فخرقوا في البلاد ودوخوا والتنقيب: التنقير عن الأمر، والبحث والطلب.
قال الحارث بن حلزة:
نقبوا في البلاد من حذر الموت ... وجالوا في الأرض كل مجال
البحر 8: 129.
معنى التكثير في الصيغة واضح».
السلب
حرض
وحرض المؤمنين ... [4: 84].
= 2.