وفي البحر 8: 117: «هي منقولة من علمت به، أي ما شعرت به؛ ولذلك تعدت إلى واحد بنفسها وإلى الآخر بحرف الجر، لما ثقلت بالتضعيف».

وحذف المفعول الأول في قوله تعالى: {الرحمن علم القرآن} 55: 1 - 2 {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب} 3: 79.

وحذف المفعول الثاني في قوله تعالى: {لا علم لنا إلا ما علمتنا} 2: 32 {وعلمتني من تأويل الأحاديث} 12: 101 {تعلمونهن مما علمكم الله} 5: 4 {وإنه لذو علم لما علمناه} 12: 68 {ذلكما مما علمني ربي} 12: 37 {وعلمه مما يشاء} 2: 251 {ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله} 2: 282 {علمه شديد القوى} 53: 5 {ولنعلمه من تأويل الأحاديث} 12: 21 {وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة} 2: 102 {ويعلمك من تأويل الأحاديث} 12: 6 {فاتقوا الله ويعلمكم الله} 2: 282 {يقولون إنما يعلمه بشر} 16: 103.

وحذف المفعولان في قوله تعالى: {الذي علم بالقلم} 96: 4. في البحر 8: 494: مفعولا (علم) محذوفان، إذا المقصود إسناد التعليم إلى الله تعالى. وقدر بعضهم 1: الذي علم الخط بالقلم. وانظر الكشاف 4: 777.

كذلك حذف المفعولان في قوله تعالى: {وما علمتم من الجوارح} 5: 4. والتقدير: وما علمتوه الصيد من الجوارح.

عمر

أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ... [35: 37].

نعمره.

في المفردات: «التعمير: إعطاء العمر بالفعل أو بالقول على سبيل الدعاء ...».

طور بواسطة نورين ميديا © 2015