وفي البحر 6: 39: «قرأ الجمهور (صرفنا) بتشديد الراء، فقال: لم نجعله نوعا واحدا، بل وعدا ووعيدا، ومحكما ومتشابها، وأمرا ونهيا وأخبارا وأمثالا، مثل تصريف الرياح، من صبا وديور ... والمفعول محذوف، وهو هذه الأشياء، أي صرفنا الأمثال والعبر والحكم. وقيل: المعنى: لم ننزله مرة واحدة، بل نجوما، ومعناه: أكثر صرف جبريل إليك، والمفعول محذوف وقيل: (في) زائدة، كما قال:

(وأصلح لي في ذريتي) وهذا ضعيف، لأن (في) لا تزاد». وقال في 6/ 79. «المفعول محذوف، أي العبر».

صعر

ولا تصعر خدك للناس ... [31: 18].

في المفردات: «الصعر: ميل في العنق. والتصعير: إمالته عن النظر كبرا ...».

وفي الكشاف 3: 497: «تصاعر، وتصعر، بالتخفيف والتشديد: يقال: أصعر خده، وصعره، وصاعره، كقولك أعلاه وعلاه وعالاه بمعنى والصعر والضبر: داء يصيب البعير يلوي منه عنقه. والمعنى: أقبل على الناس بوجهك تواضعا، ولا تولهم شق وجهك وصفحته، كما يفعل المتكبرون». البحر 7: 188.

صلب

1 - ثم لأصلبنكم أجمعين ... [7: 124].

= 3

2 - ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجهم من خلاف [5: 33].

طور بواسطة نورين ميديا © 2015