في القرطبي 8: 7133: «وقال مقاتل: (هل) هنا بمعنى (إن) تقديره إن في ذلك قسمًا لذي حجر. فهل على هذا في موضع جواب القسم. وقيل: هي على بابها من الاستفهام الذي معناه التقرير؛ كقولك: ألم أنعم عليك إذا كنت قد أنعمت».
وفي البحر 8: 468 - 469: «وقول مقاتل: (هل) هنا بمعنى (إن) تقديره: إن في ذلك قسمًا لذي حجر. . . قول لم يصدر عن تأمل؛ لأن المقسم عليه على أن يكون التركيب إن في ذلك قسمًا لذي حجر لم يذكر، فيبقى قسم بلا مقسم عليه».