لمحات عن دراسة (كل) في القرآن الكريم

لمحات عن دراسة

(كل)

في القرآن الكريم

1 - مراعاة لفظ (كل) ومراعاة معناها إنما يرجع ذلك إلى أن لفظها مفرد ومعناها جمع فهي كجميع. التي روعي لفظها في قوله تعالى: {نحن جميع منتصر} ومعناها في قوله: {إن كل لما جميع لدينا محضرون}. هذا ما تشهد به نصوص النحويين.

ويرى ابن مالك، وأبو حيان وابن هشام والزركشي أن مراعاة معناها إنما يكون بحسب ما تضاف إليه.

2 - قال ابن مالك وأبو حيان في (كل) المضافة إلى النكرة يجب مراعاة معناها ثم قال أبو حيان في قوله تعالى:

{ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرًا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم وإذا علم من آياتنا شيئًا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين} 45: 7 - 9.

قال في البحر 8: 44: «راعى اللفظ ثم المعنى».

ومثل ذلك قوله تعالى:

{وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} 83: 12 - 14.

3 - ذكر السهيلي أنه يجب أن يعود الضمير على لفظ (كل) مفردا في (كل) المضافة إلى معرفة.

وقال أبو حيان: ويحتاج في إثبات (كلكم ذاهبون) إلى سماع من العرب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015