" حرف الغين "

" الغابة " بالموحدة تكرّر ذكره في حديث السباق وغيره واد لم يزل معروفا في أسفل سافلة المدينة من جهة الشام ووهم من قال إنه من عوالي المدينة كيف وهو مغيض مياه أوديتها بعد مجتمع الأسيال كما سبق عن الزبير بن بكار آخر الفصل الثاني وقال الهجري ثم تفضي يعني السيول إلى سافلة المدينة وعين الصورين بالغابة انتهى وكان بها الملاك لأهل المدينة استولى عليها الخراب وبيعت في تركة الزبير بألف ألف وستمائة ألف وقد سبق في الحيفاء وهي من أدنى الغابة إنها على خمسة أميال أو ستة من المدينة عند سفيان وعن محمد بن الضحاك إن العباس رضي الله عنه كان يقف على سلع فينادي غلمانه وهم بالغابة فيسمعهم وذلك من آخر الليل وبينهما ثمانية أميال وهو محمول على أثناء الغابة لا أدناها وكذا ما قاله بعضهم من إنها على بريد " ذات الغار " بئر عذبة كثيرة الماء على ثلاثة فراسخ من السوارقية

طور بواسطة نورين ميديا © 2015