(فَمَا فِي حكمه تقشير رِزْقِي ... وتعذيبي بحنثي فِي يَمِيني)
وَلابْن الرُّومِي
(وَإِنِّي لذُو حلف كَاذِب ... إِذا مَا اضطررت فِي الْحَال ضيق)
(وَهل من جنَاح غير مُسلم ... يدافع الله مَالا يُطيق)
وللعجلي
(وَإِن دَرَاهِم الْغُرَمَاء عِنْدِي ... معلقَة لَدَى بيض الأنوق)
(فَإِن دلفو لفت لَهُم بِحلف ... كمعطى الْبرد لَيْسَ بِذِي فنوق)
(وَإِن لانوا وعدتهم بلين ... وَفِي وعدي ثنيات الطَّرِيق)
(وَإِن وَثبُوا على وجردوني ... جلفت لَهُم كالضرام الْحَرِيق)
وَمن مجونه
(مولَايَ شكرا لفرج لقد رقيت بِهِ ... فاستشفع الْحر واسأله بِمَا وَمنى)
(واعضض عَلَيْهِ وعش فِي رقْعَة وغنى ... وانعم بعيش هني نلته بِهن)
وَله فِي مَعْنَاهُ
(قَالُوا فلَان قدرقي بِزَوْجَة ... لرتبة لم يَك قبلهَا جرى)
(فَقَالَت الزَّوْجَة لما أَن علا ... لَوْلَا حرى مَا كَانَ ذابه حرى)
وَنَحْوه قَول الآخر
(قل للامير وَلَا تفزعك هيبته ... وَإِن تعاظم وَاسْتولى بمنصبه)
(لَوْلَا فُلَانَة مَا استوزرت ثَانِيَة ... فاشكر حراصرت مَوْلَانَا الْوَزير بِهِ)
وَله وَهُوَ من مبدعاته
(لعمري لم أَبَد الْبكاء لذلة ... وَإِنِّي لسوء الذل لست مطيفا)
(وَلَكِن أَرَادَ الطّرف تبريد غلتي ... برد لماء الْوَجْه حِين أريقا)
وَله فِي الرثاء
(قد ضمه الْبَحْر فِي لج مَخَافَة أَن ... يُؤْذِي التُّرَاب لجسم فِيهِ بيليه)
(فالماء خر لى رَأس لفرقته ... والموج يلطم والأطيار تبكيه)
وَلآخر
(غريق كَأَن الْمَوْت رق لحسنه ... فلَان فِي صفحة المَاء جَانِبه)
(أَبى الله أَن يسلوه قلبِي فَإِنَّهُ ... توفاة فِي المَاء الَّذِي أَنا شَاربه)
وَلآخر
(وَلما لم تسعه الأَرْض جمعا ... تضمن جِسْمه الْبَحْر الْمُحِيط)
وَله فِي ثقيل
(ازمنا قد ثقيل فَهَل ... لَهُ على الْأَرْوَاح مناديون)
(تكرههُ الألحاظ منا لذا ... تلوذ بالأجفان منا الْعُيُون)
جعل الْعُيُون لائذة بالأجفان كِتَابَة حَسَنَة عَن تغميض الْعُيُون وَأَصله قَول ابْن الرُّومِي
(لنا صديق كلا صديق ... غث على أَنه سمين)
(إِذا بدا وَجهه لقوم ... لاذت بأجفانها الْعُيُون)