والرسل الكرام – عليهم الصلاة والسلام – صادقون مصدَّقون، لا يجوز أن كون خبرهم على خلاف ما أخبروا به قط، والذين يعارضون أقوالهم بعقولهم عندهم من الجهل والضلال ما لا يحصيه إلا ذو الجلال – سبحانه وتعالى – فكيف يجوز أن يعارض ما لم يخطئ قط بما لم يصب في معارضته له قط (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015