ولفظ الرواية: إذا كان يوم القيامة جمع الله – تبارك وتعالى – نَسَمَ الذين ماتوا في الفترة، والمعتوه والأصم، والأبكم، والشيوخ الذين جاء الإسلام وقد خرفوا، ثم أرسل رسولاً: أن ادخلوا النار، فيقولون كيف ولم يأتنا رسول؟ وايم الله لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً، ثم يرسل إليهم فيطيعه من كان يريد أن يطيعه قبل، قال أبو هريرة – رضي الله تعالى عنه –: اقرؤوا إن شئتم: "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (?) ".