1- قال علي بن أبي طالب، والحسن البصري – رضي الله تعالى عنهما –: هم أولاد المسلمين الذين يموتون، ولا حسنة لهم، فيكونون خدم أهل الجنة وولدانهم، ومن أصحاب هذا القول من قال هم أطفال المشركين فجعلهم الله خدماً لأهل الجنة، وروى حديث أنس بن مالك – رضي الله تعالى عنه – المتقدم، وحكم على طرقه بالضعف.

2- الأشبه أن الولدان مخلوقون من الجنة كالحور العين خدماً لهم وغلاماناً (?) .

والقول بأن أطفال المشركين خدم لأهل جنات النعيم ينبغي فهمه على ضوء النصوص المثبتة لامتحانهم في عرصات الموقف يوم الدين، فمن أطاع منهم فقد يكون من أهل الجنة من الغلمان، فترة أو في جميع الأزمان، ويا فوز من يحظى بتلك الرتبة في ذلك الأوان، والعلم بحقيقة ذلك عند الرحيم الرحمن.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015