وَأنْشد بعده وَهُوَ
الْخَفِيف
(طابوا صلحنا ولات أَوَان ... فأجبنا أَن لَيْسَ حِين بَقَاء)
على أَن أَصله عِنْد المبرّد والسيرافيّ: ولات أَوَان طلبُوا فحذفت الْجُمْلَة وَبني أَوَان على السّكُون أَو على الْكسر ثمَّ أبدل التَّنْوِين من الْمُضَاف إِلَيْهِ كَمَا فِي يَوْمئِذٍ.
قَالَ ابْن هِشَام فِي الْمُغنِي: قرئَ ولات حِين مناصٍ بخفض الجين فَزعم الفرّاء أَن لات تسْتَعْمل حرفا جارّاً لأسماء الزَّمَان خَاصَّة وَأنْشد: طلبُوا صلحنا ولات أوانٍ وَأجِيب عَن الْبَيْت بجوابين: أَحدهمَا: على إِضْمَار من الاستغراقيّة. وَنَظِيره فِي بَقَاء عمل الجارّ مَعَ حذفه وزيادته قَوْله: الوافر أَلا رجلٍ جزاه الله خيرا