حياه الصحابه (صفحة 899)

الثلاثة، ورجال الصغير والأوسط ثقات.

حديث عبد الله بن بُسْر رضي الله عنهما في ذلك

وأخرج أبو داود عن عبد الله بن بُسْر رضي الله عنها قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم قَصْعة يحملها أربعة رجال يقال لها «الغرّاء» . فلما أضحَوا وسجدوا الضحى أُتي بتلك القصعة وقد ثُرِد فيها، فالتفُّوا عليها. فلما أكثروا جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم «إن الله جعلني عبداً كريماً، ولم يجعلني جباراً عنيداً» ؛ ثم قال: «كلوا من جوانبها ودَعُوا ذروتها يبارك فيها» . كذا في المشكاة (ص 361) .

إطعام أبي بكر الصديق رضي الله عنه

إطعام أبي بكر الصديق رضي الله عنه ما وقع بين الصديق رضي الله عنه وأضيافه في ذلك

أخرج مسلم عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال: نزل علينا أضياف لنا. قال: وكان أبي يتحدَّث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل. قال: فانطلق وقال: يا عبد الرحمن، إفرَغ من أضيافك. قال: فلما أمسيت جئنا بقِراهم. قال: فأبَوا، قالوا: حتى يجيء أبو منزلِنا فيطعَم معنا. قال: فقلت لهم: إنَّه رجل حديد، وإنكم إن لم تفعلوا خفت أن يصيبني منه أذى. قال: فأبَوا. فلما جاء لم يبدأ بشيء أول منهم، فقال: أفرغتم من أضيافكم؟ قال: قالوا: لا والله ما فرغنا. قال: ألم آمر عبد الرحمن؟ قال: وتنحَّيت عنه. فقال: يا عبد الرحمن، قال: فتنحيت عنه. قال: فقال: يا غنثر، أقسمت عليك إن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015