إذا زنت عيني بها ... فبالدموع تغتسل
وقد تقدم في الظبي قولهم ترك الغزال لظله ومن محاسن شعر المتنبي:
بدت قمرا ومالت خوط بان ... وفاحت عنبرا ورنت غزالا
وأنشد الثعالبي لبعض شعراء عصره:
رنا ظبيا وغنى عندليبا ... ولاح شقائقا ومشى قضيبا
: دماغ الغزال، يداف بدهن الغار ويغلى، ثم يؤخذ منه فيداف بماء الكمون، ويشرب منه قدر جرعة، ينفع للسعال، ومرارته تخلط بقطران وملح، ويشرب منها صاحب السعال، الذي يقذف القيح والدم جزءا بماء حار يبرأ بإذن الله تعالى. وشحمه إذا طلى به إنسان إحليله، وجامع امرأته لم تحب سواه. وقد تقدم في خواص الظبي، أن لحم الغزال حار يابس وأنه ينفع في القولنج والفالج، وأنه أصلح لحوم الصيد والله أعلم.
القطاة قاله ابن سيده وسيأتي إن شاء الله تعالى في باب القاف.
الثور والأسد، وقد تقدما في باب الهمزة والثاء المثلثة.
القطا الجوني شكل معروف عند العرب.
الأسد والحية الخبيثة، وقد تقدما في باب الهمزة والحاء المهملة.
ولد البقرة الوحشية، وقد تقدم لفظ البقرة الوحشية في باب الباء الموحدة.
الأفعى، عن كراع، وقال بعضهم: هذا تصحيف إنما هو بالعين المهملة والظاء المعجمة.
فرخ البازي، والذباب، والسيد الشريف والسخي، الجمع غطارفة.
كمعملس، الذئب وقد تقدم في باب الذال المعجمة.
بالفتح ضرب من القطا غبر الظهور والبطون والأبدان سود بطون الأجنحة، طوال الأرجل والأعناق، لطاف لا تجتمع أسرابا، وأكثر ما تكون ثلاثا أو اثنتين، الواحدة غطاطة، كذا قاله الجوهري. وقال ابن سيده: الغطاط القطا. وقيل: القطا ضربان فالقصار الأرجل الصفر الأعناق السود القوادم الصهب الخوافي، هي الكدرية والجونية، والطوال الأرجل البيض البطون الغبر الظهور الواسعة العيون هي الغطاط. وقيل: الغطاط ضرب من الطير ليس من القطا.
بالضم، ولد الأروية، والجمع أغفار. والغفر بالكسر ولد البقرة الوحشية.
مشددة طائر ينغمس في الماء كثيرا، ولذلك عدوه من طير الماء، والجمع غماس.
بالضم الضبعان الكثير الشعر، وقد تقدم لفظ الضبع في باب الضاد المعجمة.