يقسمها بين أصحابه فبقي عتود، فقال: ضح به أنت» «1» ، قال البيهقي، وسائر أصحابنا: كانت هذه رخصة لعقبة بن عامر خاصة كأبي بردة هانىء بن نيار البلوي. وروى البيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لعقبة بن عامر: «ضح بها أنت ولا رخصة لأحد فيها بعدك» . وفي سنن أبي داود، أن النبي صلى الله عليه وسلم «رخص في مثل ذلك لزيد بن خالد» «2» ، فالذين خصوا بذلك ثلاثة: أبو بردة وعقبة بن عامر وزيد بن خالد.
ضم العين وتشديد الثاء المثلثة دويبة تلحس الثياب والصوف. والجمع عث وعثث، وأكثر ما تكون في الصوف. وقال في المحكم: هي دويبة تعلق بالإهاب تأكله. هذا قول ابن الأعرابي. وقال ابن دريد: العث بغير هاء دويبة تقع في الصوف، فدل هذا على أن الجمع عث. وقال ابن قتيبة: إنها دويبة تأكل الأديم، وغاير بينها وبين الأرضة، وقال الجوهري: العثة السوسة التي تلحس الصوف.
: تحريم الأكل.
: قالوا: «عثيثة تقرم جلدا أملس» «3» يضرب للرجل يجتهد أن يؤثر في الشيء فلا يقدر عليه. قاله الأحنف بن قيس «4» لحارثة بن زيد، لما طلب من علي رضي الله تعالى عنه أن يدخله في الحكومة. وفي الفائق أن الأحنف قاله لرجل هجاه كما قيل:
فإن تشتمونا على لومكم ... فقد تقرم العثّ ملس الأدم
الشديدة من النوق والذكر عثمثم والعثمثم الأسد. قاله الجوهري، قال: ويقال ذلك من ثقل وطئه قال الراجز:
خبعثن مشيته عثمثم
بضم العين وإسكان الثاء المثلثة وبالميم والنون بينهما ألف، فرخ الحبارى وفرخ الثعبان والحية أو فرخها.
بثاءين مثلثتين مفتوحتين بينهما واو وأوله عين وآخره جيم، البعير الضخم.
بضم العين، دويبة ذات قوائم طوال، وقيل: هي النملة الطويلة الأرجل.
ولد البقرة، والجمع العجاجيل، والأنثى عجلة وبقرة معجل، أي ذات عجل.
: قيل: سمي عجلا لاستعجال بني إسرائيل عبادته، وكانت مدة عبادتهم له أربعين يوما، فعوقبوا في التيه أربعين سنة، فجعل الله كل سنة في مقابلة يوم. وروى أبو منصور الديلمي، في مسند الفردوس، من حديث حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل أمة عجل