ـ قَالُواْ عَنْ مُؤَلَّفَاتِه:
كِتَابُ «المِصْبَاحِ في عُيونِ الأَحَادِيثِ الصِّحَاح» مُشْتَمِلٌ عَلَى أَحَادِيثِ «الصَّحِيحَيْن»، فَهُوَ مُسْتخرَجٌ عَلَيْهِمَا بِأَسَانِيدِه 0 في ثَمَانيَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءَاً وَ «نِهَايَةِ المُرَادِ في السُّنَن» نَحْوُ مِاْئَتيْ جُزْءٍ لَمْ يُبَيِّضْهُ وَ «اليَوَاقِيت 0 مُجَلَّد» وَ «تُحْفَة الطَّالبينَ في الجِهَادِ وَالمُجَاهِدِينَ 0 مُجَلَّد» وَ «فَضَائِل خَيْرِ الْبرِيَّةِ 0 أَرْبَعَةُ أَجْزَاء» وَ «الرَّوْضَة 0 مُجَلَّد» وَ «التَّهجُّد 0 جُزْآن» وَ «الْفَرَج 0 جُزْآن» وَ «الصِّلاَت إِلىَ الأَمْوَات 0 جُزْآن» وَ «